السيد جعفر مرتضى العاملي
264
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ورسوله » ( 1 ) . وورد في نص آخر : « من شهد شهادتنا ، واستقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا ، فله ذمة الله وذمة رسوله » ( 2 ) . وفي نص ثالث : « فإني أحمد إليك الله ، الذي لا إله إلا هو . وهو الذي آواني ، وكنت يتيماً . وأغناني ، وكنت عائلاً . وهداني ، وكنت ضالاً . ولم يدع ما أرسلت به إلا من سلب معقوله ، والبلاء غالب عليه . أما بعد يا كسرى ، فأسلم تسلم ، أو ائذن بحرب من الله ورسوله ، ولن تعجزها ، والسلام » ( 3 ) . وفي نص رابع : « إني أحمد الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، الذي أرسلني بالحق بشيراً ونذيراً إلى قوم غلبهم السفه ، وسلب عقولهم ، ومن يهدِ الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير . . أما بعد . . فأسلم تسلم ، أو ائذن بحرب من الله ورسوله الخ . . » ( 4 ) .
--> ( 1 ) مكاتيب الرسول ج 2 ص 319 عن المناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 79 وراجع : البحار ج 20 ص 381 وأحكام القرآن ج 1 ص 68 والبداية والنهاية ج 6 ص 338 وعن عيون الأثر ج 2 ص 327 وكنز العمال ج 4 ص 438 وتاريخ بغداد ج 1 ص 142 . ( 2 ) مكاتيب الرسول ج 2 ص 319 عن تاريخ بغداد ج 1 ص 132 ورسالات نبوية ص 251 وكنز العمال ج 4 ص 274 . ( 3 ) مكاتيب الرسول ج 2 ص 320 و 321 عن مجموعة الوثائق السياسية ص 111 عن نهاية الإرب في أخبار الفرس والعرب . ( 4 ) مكاتيب الرسول ج 2 ص 321 عن مجموعة الوثائق السياسية ص 140 .